
لماذا قد تكون أنابيب الأشعة تحت الحمراء هي السبب في تدمير الزجاج الخاص بك؟
هل شعرت يومًا وكأنك تحارب فرنك؟ ربما قمت بضبط إعدادات الفرن بشكل صحيح، لكنك ما زلت تواجه مشاكل مثل التوتر الداخلي أو تصدع الزجاج. إنه أمر محبط للغاية. تقضي ساعات في ضبط الإعدادات، لكن النتيجة لا تزال سيئة.
المشكلة عادةً ليست في جهاز التحكم، بل في الأنابيب نفسها.
الفرق في الطاقة “الخفي”
معظم المصابيح التقليدية للأشعة تحت الحمراء لها هامش خطأ في الطاقة يصل إلى ±5% أو حتى 10%. قد يبدو هذا رقمًا صغيرًا، لكن في فرن التلدين الكبير، فإنه يشكل مشكلة كبيرة.
ينتهي الأمر بوجود أنابيب تبدو متشابهة تمامًا، لكن واحدة منها تولد حرارة أكبر بكثير من الأخرى. هذا يؤدي إلى ظهور “نقاط ساخنة”. عندما لا تكون درجة الحرارة متساوية، فإن الزجاج سيتضرر. نحل هذه المشكلة عن طريق تضييق هامش الخطأ في الطاقة. عندما تولد كل أنبوب نفس القدر من الحرارة، تختفي النقاط الساخنة.
توقف عن محاولة حل المشكلة بشكل خاطئ
هناك أيضًا مشكلة الكوارتز. إذا كان الكوارتز ذو جودة منخفضة، فإن نقطة التركيز ستتغير. وبالتالي، يصبح توزيع الحرارة غير متساوٍ.
الوضع يزداد سوءًا عندما تبدأ المصابيح في التدهور مع مرور الوقت. إذا كنت مضطرًا لضبط إعدادات PID كل بضعة أسابيع للحفاظ على استقرار الفرن، فهذا يعني أن المصابيح لا تعمل بشكل صحيح. الكوارتز عالي الجودة يظل ثابتًا، ويحافظ على نفس مستوى الإشعاع لآلاف الساعات، لذا يمكنك الاعتماد على إعداداتك وعدم القلق بشأن الفرن.
تحذير سريع
هناك مشكلة واحدة: هذه الأنابيب عالية الكفاءة تولد حرارة كبيرة. هذا أمر رائع بالنسبة للزجاج، لكنه قد يسبب مشاكل للمكونات الكهربائية في الفرن.
إذا كانت الأسلاك الكهربائية قديمة أو أن العزل الكهربائي غير جيد، فلا يمكنك ببساطة استبدال الأنابيب والاعتقاد بأن المشكلة قد حُلت. يجب أن يكون النظام الكهربائي سليمًا. حتى انخفاض طفيف في الجهد الكهربائي بنسبة 2% قد يدمر كل الفوائد التي تحصل عليها من استخدام الأنابيب عالية الجودة.
إذا أردت الحصول على زجاج بجودة موحدة، فأنت بحاجة إلى مصدر حرارة موحد. توقف عن محاولة حل المشكلة بشكل خاطئ، وقم بإصلاح المصابيح بدلاً من ذلك.